مداخلة السفير المهدي صالح المجربي القائم بالأعمال امام لجنة الارهاب التابعة لمجلس الامن. بتاريخ 27-6-2017

السيد الرئيس ،،،

 

في البداية أود أن أشكركم على تنظيم هذا الاجتماع الهام، كما أتقدم بالشكر لكل من رئيس لجنة داعش والقاعدة ورئيس لجنة العقوبات.

السيد الرئيس،،،

معلوم أن حالة عدم الاستقرار التي تشهدها ليبيا أدت إلى توفير بيئة حاضنة لمجموعات متطرفة وإرهابية من مختلف الجنسيات، ورغم التقدم الذي حققته الحكومة الليبية في هزيمة هذه المجموعات و إخراجها من عدة مدن ألا أن هذه المجموعات لازالت تتير القلق حيث تسللت إلى عدة مناطق أخرى في ليبيا، ولذا فأن من مصلحة السلم والأمن في ليبيا والمنطقة والعالم القضاء عليها بشكل تام وتحقيقا لذلك يتطلب أن يقوم المجتمع الدولي بدعم وتعزيز قدرة الأجهزة الليبية المعنية في مكافحة الإرهاب وخاصة فيما يلي:-  

– احتياجاتها من السلاح والمعدات العسكرية التي تمكنها من محاربة التنظيمات الإرهابية. وفقا لقرار مجلس الأمن 2214/2015.

– معدات مراقبة الحدود والمنافذ وتتبع المقاتلين الأجانب ومكافحة الاتجار بالبشر التي قد تستغل في تمويل النشاطات الإرهابية، والمواد التقنية في مجال تتبع تحويل الأموال ومكافحة غسيلها لمنع تمويل الإرهاب.

– تنفيذ قرار مجلس الأمن 2178/2014 لمنع وصول المقاتلين الأجانب إلى ليبيا والتنسيق في أعداد قاعدة بيانات عنهم تتضمن كافة المعلومات عن وثائقهم الرسمية والمزورة وجنسياتهم ومكان إقامتهم وتنقلاتهم.

– منع وصول الأسلحة إلى المجموعات الإرهابية، والتنسيق فيما بين ليبيا والدول الأخرى وخاصة المجاورة لمتابعة تجارة الأسلحة وأعداد تقارير تبين بلد المنشأ وأرقامها التسلسلية ومصدر الأسلحة ووجهتها.

– الأخذ في الاعتبار ما ورد في تقرير اللجنة خلال زيارتها إلى ليبيا في العام 2009.

– وضع رقابة صارمة على القنوات الفضائية التي تدعوا إلى ثقافة العنف والكراهية والإرهاب والعمل على أغلاقها وملاحقة من يقوم بتمويل وتسهيل عملها. وعلى الدول التي تبث منها تلك القنوات أن تتخذ إجراءات صارمة، خاصة أن الأيدلوجية العنيفة تجد طريقها حتى داخل الدول التي تسمح لتلك القنوات بالبث.

وشكرا